
لا تُعرَف بعلبك فقط بهياكلها العابقة بالألغاز والتاريخ، أو بشمسها الساطعة أو بمهرجاناتها الدولية، أو بـ”الصفيحة اللذيذة” التي أصبحت سرا من أسرار موائدها، إنما كذلك بطاقاتها الدفينة وأرضها الخصبة ومنتزهاتها الخضراء وفنادقها الأثرية ومطاعمها الساحرة العامرة بالضيافة، ما جعل منها مدينة سياحية عالمية أُدرجَت هياكلها كمواقعَ أثريةٍ مميّزة في قائمة […]








