كيدانيان في منتدى التنمية السياحية البقاعية: خطة السياحة ستطلق منتصف الشهر

اعتبر وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، أن “الأمل بعودة الثقة للسياحة في لبنان يجب أن يتجدد”. ودعا في كلمة في “منتدى التنمية السياحية البقاعية” في كلية إدارة الأعمال الجامعة اللبنانية الدولية في الخيارة البقاع – الذي اقيم برعاية وزير السياحة أواديس كيدانيان وحضوره إلى “إنقاذ بيئتنا الطبيعية لتعود نظيفة ويعود نهر الليطاني وبحيرة القرعون معلمين خاليين من التلوث، وكذلك آثار كامد اللوز المدينة التاريخية وآثار لالا وسحمر وجعيتا وجبيل والآثار في كل لبنان من شماله إلى جنوبه وجبله يجب أن تأخذ حقها من الاهتمام والرعاية الرسمية”.

وشدد مراد على ضرورة “إعادة الثقة بالوطن والسياحة بمساعي معالي الوزير الصديق أواديس كيدانيان، الراعي لهذا الاحتفال، وبجهودكم الفردية، وبجهود كل وزير وطني وكل سياسي يريد أن يحارب الفساد والهدر”. 

وأكد أن “السياحة لطالما شكلت أحد أبرز الموارد المادية للبنان، حيث كان المكان الأحب للسياح العرب والأجانب من كل أقطار الدنيا، لما يتمتع به هذا الوطن الرائع من طبيعة خلابة وشعب مضياف، وتاريخ عريق يتجسد في قلاعه وحصونه وجوامعه وكنائسه، وعلى الحضارات العريقة التي تتجسد في كل معلم تاريخي من معالمه”. 

ولفت مراد إلى أن السياحة “هي الذهب المجاني للدول التي تعرف كيف تستفيد منها لخلق فرص عمل لآلاف المواطنين ولبنان كان سويسرا الشرق، ويجب أن يعود كذلك”.

ورأى مراد أن من واجب “كل ضيعة وبلدية وجمعية وكل مواطن المساهمة بإعادة لبنان لدوره المتميز بالسياحة، من خلال الممارسة البيئية الصحيحة، الى حين أن يستيقظ ضمير بعض السياسيين ويضعوا حدا للفساد والهدر، ويجدوا حلولا للآفات البيئية والسياسية والاجتماعية”.

كيدانيان
بدوره قال كيدانيان: “اتحدث بلغة الأرقام بمعادلات ونتائج، البلد عانى ما عاناه، من مشاكل أمنية، وبيئية وسياسية، خسرنا كثيرا في السياحة، ومنذ تشكيل الحكومة وبداية عهد الرئيس عون ننعم بحل ايجابي جدا، ولا نخفي وجود مناكفات سياسية”. وأضاف: “نحن استطعنا ان نحقق نموا مقارنة بعام 2010”.

وكشف كيدانيان أن “خطة السياحة ستطلق منتصف الشهر الجاري، ولن نكلف الدولة تمويل هذه الحملة للتسويق السياحي”. 

وختم: “أعترف أنه في السنتين السابقتين لم نول مناطق الأطراف اهتماما لكن الخطة الجديدة ستستهدف جميع مناطق الأطراف اللبنانية في المستقبل القريب”. 

الجمعة 5 نيسان 2019

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *