غدا ينعقد “مؤتمر الإنتشار الثاني” إفتراضيا فماذا عن تفاصيله؟

mounet
Like & Share


زحلة على موعد مع “مؤتمر الإنتشار الثاني” الذي يجمع إفتراضيا في نهاية الاسبوع الجاري نحو 100 شخصية زحلية مقيمة ومغتربة، “حول زحلة ومن أجلها” بدعوة من جامعة الإنتشار الزحلي ZaHA وبلدية زحلة- معلقة وتعنايل.
المؤتمر الذي يمتد يومي السبت والأحد، يأتي بعد عامين قاسيين مرا على العالم بسبب جائحة كورونا، والتي جاءت في لبنان معطوفة على أزمة إقتصادية ألحقت اذى كبيرا بالزحليين كما اللبنانيين عموما، فكان منتشروا زحلة العضد لأهلهم بسبل مختلفة.
المؤتمر يشكل “انطلاقة متجددة لعامين مقبلين وليس خاتمة”، كما تشرح الصحافية دانيال الخياط التي تنسق أعماله. وسيكون فرصة للزحليين حتى يجتمعوا مرة أخرى ولو إفتراضيا، فيستمعوا الى أخبار مدينتهم ويخبرونا عن الزحليين في أماكن تواجدهم، ويسمحوا لنا بمتابعة خطوات النوادي في البلدان التي تتواجد فيها، وعلاقاتها بباقي النوادي، والتعرف الى اهدافها المستقبلية وما يجب فعله لتطوير العلاقة سواء مع زحلة او جامعة الإنتشار الزحلي.
رغم كل الظروف سيكون المؤتمر مفعما بالايجابية، وهي إيجابية ستعكسها الكلمات المرتقبة لكل من رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب، ورئيس جامعة الإنتشار أمين عيسى.
والى الوقت الذي منح لكلمات رؤساء النوادي، سيتضمن اليوم الأول مداخلة لحبيب الدبس، وهو مهندس مدني معماري ومتخصص خصوصا بالتنظيم المدني، ولديه اسهامات بالحفاظ على كل ما هو ارث معماري، قام بدراسة للتنظيم الحضري لمدينة زحلة، وسيركز في كلمته على مقومات الاستثمار في المدينة.
أما يوم الاحد فستطلق جامعة الإنتشار الزحلي بالتعاون مع نادي زحلة مونتريال، منصة الاستخدام عن بعد، التي تهدف لتنشيط الدورة الاقتصادية بالمدينة، والى تأمين تبادل الخدمات بين المقيمين والمنتشرين.
كما يتضمن اليوم الثاني شرحا حول موسم ثان من “رحلة ع زحلة” وهي رحلة إفتراضية تعوض عن المخيم الصيفي لفتيات زحلة وفتيانها، الذي شكل أحد أبرز توصيات المؤتمر التأسيسي الأول للإنتشار.
ستخصص الرحلة هذه المرة وفقا للخياط لأطفال المنتشرين في بلدان كندا وشمال أميركا وفرنسا، حيث إمكانية التغلب على فارق الوقت بين هذه البلدان ممكنا، مع تأمين مشاركة موازية من أطفال مقيمين في زحلة. وستجمع الرحلة فئتين عمريتين تتراوح الأولى بين 7 و 9، والثانية بين 9 و11. والهدف كما شرحت الخياط “خلق صداقات بين الأولاد في الاغتراب والمقيمين في زحلة، وإعادة ربط الجيل الجديد مع مدينته من خلال قصص وحكايات تعرفهم الى زحلة، وتجعلهم يبحثون عنها إذا زاروها مستقبلا، بالإضافة الى تعريفهم على أمور تربى عليها الأهل لتكون الأجيال الجديدة جزءا من الثقافة الشعبية الموجودة في المدينة”.
على أن يختتم المؤتمر بمناقشة الافكار المطروحة من قبل المشاركين والتوسع بها، تمهيدا للبناء عليها في وضع التوصيات لإنطلاقة متجددة.

الصورة من إختتام مؤتمر الإنتشار الزحلي الذي إنعقد في زحلة سنة 2019

المصدر: بلدية زحلة

ابحث في الدليل

Leave a Comment