المطران درويش رفع الصلاة على نية الممرضين والممرضات في يومهم العالمي

mounet
Like & Share

لمناسبة اليوم العالمي للتمريض، احتفل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بالذبيحة الإلهية في مستشفى تل شيحا بمشاركة كاهن المستشفى الأب ايلي القاصوف وحضور مدير عام المستشفى غابي بريدي والمديرة الإدارية سنا نصرالله، الأطباء، الممرضون والممرضات والعاملون في مختلف اقسام المستشفى.
بعد الإنجيل المقدس كان للمطران درويش عظة تحدث فيها عن اهمية دور الممرض والممرضة وقال:
” ايها الأحباء احييكم جميعاً. أحيي الإدارة، الأطباء، الموظفين وبنوع خاص الممرضين والممرضات اليوم لأننا نحتفل بعيدهم العالمي. أتوجه بالشكر لجميع العاملين في هذه المستشفى، لأنه بالرغم من الظروف الإقتصادية والمعيشية وكل الصعوبات التي نعيشها، ما زلنا نعيش كعائلة واحدة في هذه المستشفى ونبذل الجهود لنخدم اكثر وأكثر.”
واضاف ” الممرضة كانت في الصف الأمامي في مواجهة وباء كورونا وهذا ما يسجله التاريخ، سواء في مستشفى تل شيحا او في كل المستشفيات. اليوم نرفع صلاتنا الى الرب الإله لكي يمنح الممرضين والممرضات القوة والصحة لمتابعة مسيرتهم الإنسانية ونحن لهم من الشاكرين.
يقال ان مستقبل العالم هم في التكنولوجيا، لكن انا اقول لكم، صحيح رغم اهمية التكنولوجيا في التطور، يبقى تقدم العالم الحقيقي بالمحبة والعطاء. فاذا كانت التكنولوجيا من دون محبة وعطاء وروح تكون مدمّرة للبشرية، لذلك على كل تكنولوجيا ان تكون مرفقة بالمحبة.
العطاء هو هبة من الذات، وعندما نهتم بالمريض علينا ان نعطي من كل قلبنا ليكون عملنا مقدساً. العطاء هو اعتراف متبادل بيني وبين الآخر، العطاء هو الذي يبني العلاقات الإجتماعية التي تقوم على الأنسنة. لذلك العطاء والمحبة هما هبة من الله، فلا احد يستطيع ان يحب او ان يعطي الا اذا اعطاه الرب هذه النعمة.
بولس الرسول يقول ” استطيع كل شيء بالذي يقويني ” بدون الرب يسوع نكون نحن ضعفاء.
وفي الإنجيل المقدس يقول السيد المسيح “تعالوا الي يا جميع المتعبين والمثقلين وانا اريحكم”، وهذا هو حال الأطباء والممرضين والممرضات وحال كل واحد منا في تل شيحا، لأننا نقول للمرضى تاعلوا الينا ونحن نريحكم. من جديد اتوجه بالمعايدة الى جميع الممرضين والممرضات واشكرهم باسم المستشفى وبإسم الأبرشية وبإسم الجميع.”
وختم المطران درويش ” انا اليوم سعيد جداً ان احتفل معكم باليوبيل الذهبي لرسامتي الكهنوتية واليوبيل الفضي لرسامتي الأسقفية. اجببت ان احتفل معكم بهذه المناسبة لأنني اشعر بأنكم اسرتي، واطلب دائماً صلاتكم لكي يكون الكهنوت الذي اخترته انا بكا حرية وكل حب، مساعداً لي لكي اتقدس اكثر واكثر في حياتي.”
وفي نهاية العظة كرّم المطران درويش اربع ممرضات امتزن بخدمتهن في المستشفى، فقدم نسخة من الإنجيل المقدس لكل من : لارا رياشي، فاتن حداد، كلود سعادة ومارلين اوبا.

mounet

Leave a Comment