لقاء تشاوري لفعاليات بعلبك الهرمل: حضور الدولة الفاعل

Like & Share

نظم “اللقاء التشاوري” للنخب والفاعليات والجمعيات الاجتماعية والثقافية والاعلامية والمواقع الالكترونية والنوادي في بعلبك – الهرمل لقاء حواريا في قاعة أوتيل كنعان في بعلبك، حول مطالب المحافظة في الاقتصاد والأمن والوظائف والكهرباء وإيجاد حل سريع لوضع السجناء والمطلوبين، في حضور رئيس المجلس الوطني للإعلام الدكتور عبد الهادي محفوظ، رئيس نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع محمد حسن كنعان، رئيس اتحاد العطاء للنقابات التجارية في لبنان عامر الحاج حسن، وممثلي منتديات وهيئات إعلامية وثقافية واجتماعية.

أدار اللقاء الدكتور حمد الطفيلي، معربا عن أمله “خلاص لبنان من المحنة الكبرى التي يتخبط بها، والتي أوصلت البلد إلى الإفلاس والحرمان والجوع”.

وتساءل عن “سبب التشويه المقصود والمتعمد والإهمال من الدولة ومؤسساتها لهذه المنطقة منذ عشرات السنين، هل مرده إلى فشل الحكومات المتعاقبة أم الأحزاب السياسية، وهل حكومة إنقاذ من المواطنين الشرفاء ومن أبناء هذا الشعب أصحاب الخبرة والاختصاص ونظيفي السمعة والكف هي باب أنقاذ أو أمل خلاص، نأمل ذلك”.

وألقى محفوظ كلمة “اللقاء التشاوري”، فقال: “لذا نرى نحن المجتمعين هنا ضرورة التفكير على أبواب تشكيل الحكومة الجديدة بمطالب المنطقة المزمنة:

1- الربط بين الإنماء والأمن وتعزيز حضور الدولة الفاعل من جانب المؤسسة العسكرية وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية ومعالجة مشكلة المطلوبين والفارين عبر القضاء، وتسريع العفو العام وإلا تحول المجتمع البقاعي إلى مجتمع فار ومطلوب، وهذا ليس في مصلحة البقاعيين ولا مصلحة الدولة، سيما وأن هناك أخطاء ترتكب إزاء أهل المطلوب من دون إدراك للآثار السلبية الناجمة عن ذلك. ولذا تحقيقا لمطلب مجلس إنمائي للبقاع الشمالي وعكار، يمكن الربط بين الإنماء والأمن.
2- سحب سياسات التحدي بين الموالاة والمعارضة في الخطاب السياسي.
3- إنجاز البنى التحتية في البقاع الشمالي سواء ما يخص مياه الشفة أو الصرف الصحي والكهرباء.
4- تعزيز روح التسامح والألفة والجوار والتشجيع على ثقافة الحوار لا الخلاف.
5- إعطاء سلف للمزارعين وتصنيع المنتوج الزراعي وإحياء الدور الإقتصادي للمنطقة، والإستفادة من إمكانية توظيف زراعة الحشيش في المجال الطبي تحت رقابة الدولة والمجتمع الدولي أسوة بدول أخرى منها المغرب.
6- لبنان يقوم على التنوع والتعدد ما يفترض الأخذ بقاعدة المشترك بين اللبنانيين، ومعالجة الخلافات بالحوار وتأجيل البحث بما هو مصدر تفجير، وهذا ما تشير إليه المبادرة الفرنسية وما نصح به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لتشكيل الحكومة الجديدة. هذا يعني ضرورة تقديم تنازلات متبادلة، لا اللجوء إلى سياسة فرض الأسماء على الأطراف دون التشاور معهم، وإلا وقعت المبادرة الفرنسية في تكرار تجربة اللواء غازي كنعان عند تشكيل الحكومات، وهذا يرتب إنقسامات حادة في البلد، لا تؤدي إلى تسوية ولا إلى حل، وتفتح الأبواب على المجهول الذي لا يرغب به أحد، فالإستقواء لا يقود إلا إلى المشاكل، والحكمة تقضي بأن يبحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن المساحات المشتركة بين اللبنانيين، وأن يعطي للتشاور والحوار مكانا بين من يؤلف وبين الأطراف المعنية، أو أن يتدخل هو شخصيا لإيجاد المخرج قبل فوات الأوان.
7- دعم الجيش اللبناني باعتباره حامي السيادة وضامن الوحدة الوطنية والمتربص بسياسات التكفيريين ومشاريعهم الشيطانية. وأما المقاومة فهي مع المؤسسة العسكرية ضمانة لعودة مزارع شبعا، والحؤول دون التوطين ومصادرة المياه و الغاز والنفط، وتعزيز مبدأ الأرض مقابل السلام.
8- عدم تجاهل البقاع الشمالي في وظائف الفئة الأولى والمدراء العامين والسفراء، خصوصا وأن هناك تخبا بقاعية مميزة، وهذا هو التوقيت المناسب لإنصافهم. وهذه النخب موجودة عند السنة والموارنة والكاثوليك والأرثوذكس والشيعة.
9- ضرورة إدراج سدود مقررة على لائحة مجلس الإنماء والإعمار وبمساعدات دولية في منطقة جبال عرسال والفاكهة ورأس بعلبك للحؤول دون أخطار السيول وللاستفادة من مياه الأمطار.
10- إحياء ميثاق الشرف الذي كتبه الإمام السيد موسى الصدر، واعتبار المصالحات هي المدخل الفعلي لمعالجة المشاكل العشائرية والعائلية تطبيقا لهذا الميثاق”.
شمص
وألقى مداخلات كل من: عضو نقابة الأطباء في لبنان الدكتور أسامة شمص، الدكتور خالد محمد صلح، طارق دندش، نبال محمد عواضة، المختار عدنان زعيتر، والدكتور علي الحاج حسن، طالبت ب”إنصاف أبناء بعلبك الهرمل، وضع حد للفلتان الأمني، تنفيذ الوعود بتحقيق الإنماء، تشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل، إقرار قانون عفو عام مع حفظ الحق الشخصي المعنوي والمادي، وضع المراسيم التطبيقية لزراعة الحشيشة لأغراض طبية وصناعة الزيوت العطرية، ووضع ميثاق لإطلاق السجناء وفق اتفاق ملزم بعد تفشي جائحة كورونا في السجون”.

الاثنين 14 ايلول 2020 الوكالة الوطنية للإعلام

Leave a Comment