LIBAN CALL تقوم بعملية احتيال كبيرة عبر الهواتف انتبهوا الى الفاتورة!

Like & Share

وكالة أخبار اليوم – تاريخ النصب والاحتيال من تاريخ البشرية، مع التطور الحاصل واكب التكنولوجيا … وربما اخذ من عالم الانترنت والاتصالات مرتعا له!

ان كنا نريد ان نتكلم عما هو حاصل على هذا المستوى فان الامثلة كثيرة.

ولكن سنتحدث عن “عملية احتيال” تحت عنوان “SMART VALET”، حيث لا يدري “المشترك” كيف اصبح مشتركا فيها، بل تصله رسالة عبر SMS بانه سوف يسحب من رصيد المشترك دولارا اميركيا بشكل اتوماتيكي ليتم تجديد الاشتراك في تلك الخدمة، ويأتي نص الرسالة على هذا الشكل:

Dear Subscriber, your Smart Valet will be automatically renewed on 06/09/20 at 9:21 PM for 1 USD.To unsubscribe, go to the mobile app or website

ولم تكن هذه الرسالة هي الاولى التي وصلت الى احد ارقام الهاتف التابعة لوكالة “أخبار اليوم”، بل كانت سبقتها رسالة لم ننتبه لها، بعد هذه الرسالة، فتحنا الـ PLAY STOR ، بحثا عن خدمة لم نشترك بها، فاللافت في ما وجدناه في الـ REVIEWS لهذا التطبيق ان هناك الكثرين وباعداد كبيرة حصل معهم نفس ما حصل معنا.

وحاولنا البحث عن صفحات لتلك الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي فوجدنا صفحة على الفيسبوك ضعيفة الحركة متوقفة منذ العام 2018، والتفاعل معها شبه معدوم.

وانطلاقا من هذه الواقعة تواصلت “اخبار اليوم” مع عدد من الذي طلبوا عبر صفحة SMART VALET على الـ PLAY STOR من المعنيين في “الشركة” توقيف هذه الخدمة، فاجمعوا انهم لم يعرفوا كيف حصل الاشتراك في هذه الخدمة، واكدوا انه تم سحب دولار او اكثر من رصيد هاتفهم، قبل ان يدركوا هذا الإحتيال.

وقد اشار بعضهم الى انهم لا ينظرون بشكل دائم الى رسائل الـ SMS على اعتبار ان بمعظمها اعلانات، فالرسائل القصيرة للتخاطب باتت تحصل عبر الـ “واتسآب”.

وفي الموازاة، تقصت “أخبار اليوم” عن تلك الخدمة، فتبين لها انها تعود الى شركة LIBAN CALL، وبالتالي اتصلنا بالشركة، حيث اجابت عاملة الهاتف التي قدمت شرحا ملتبسا وغامضا، مفاده ان الزبون دون ان ينتبه قد يكون ادخل رقم هاتفه الى اعلان ما، وعندما اكدنا لها اننا لم نسجل الرقم اطلاقا… فلم تقتنع واستمرت بتكرار نفس الجملة… وبعد جدل طويل معها ومقابل اصرارنا على ان اجوبتها غير مقنعة قامت بالغاء “الاشتراك”، ووعدتنا بان احد المسؤولين في الشركة سيتصل بنا بعد دقائق وهذا ما لم يحصل!

صحيح ان مبلغ دولار واحد قد لا يكون كبيرا، ولكن في الواقع جمعت تلك الشركة مبلغا طائلا، نظرا للعد الكبير من الذي تم تسجيلهم بطريقة ملتبسة ومن دون علمهم.

فكيف يحصل هذا النوع من العمليات وكيف يمكن لشركتي الخلوي ان تسمح بهذا النوع من رسائل الـ SMS ان يمر عبرها؟

في اول تعليق على هذه الواقعة، يقول خبير في الاتصالات “انها اكبر عملية سرقة تحصل في لبنان منذ عدة سنوات”! مشيرا الى ان وزارة الاتصالات مسؤولة عنها، لانها توافق على عقود VAS ( value-added service) وتستفيد من مردود بيقمة 50%.

واضاف: الشركات التي توقع هذه العقود تستفيد منها بشكل مافيوي، شارحا انها تسجل اعدادا كبيرة من ارقام هواتف الخلوي، وتشركها في هذه الخدمة، ولكن فقط نحن 10% (ممن تصلهم الرسائل او يشتركون دون علمهم) يتنبهون الى مضمونها، وبالتالي 90% من حاملي الخطوط يدفعون دون ان يعلموا.

وقال الخبير: شهريا، يتم ارسال نحو 100 الف رسالة الى 100 الف مشترك بقيمة دولار واحد ، بالتالي تحقق هذه الشركة نحو 90 الف دولار خلال شهر، وهكذا دواليك حيث كل شهر تتكرر هذه العملية لمئة الف رسالة.

وشدد المصدر على ان هذا النوع من عمليات الاحتيال مستمر منذ سنوات، داعيا جمعية حماية المستهلك ان تأخذ الموضوع على عاتقها وتدعي امام القضاء المختص.

مع العلم ان هذا جرم يندرج في خانة “النصب والاحتيال”، ويمكن تقديم شكوى امام النيابة العامة وتطلب تحويل الشكوى الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية .

وفي موازاة ذلك، اكد وزير الاتصالات الاسبق بطرس حرب ان هذا النوع من الرسائل ليس بجديد، مذكرا انه حين تولى مهام هذه الوزارة كان قد منع عقود الـ VASوطلب الغاءها، مشددا على ان ما يحصل هو التفاف على القانون من اجل تحقيق اموال غير مستحقة، قائلا: من يريد ان يشترك في اي خدمة يفعل ذلك بارادة منه وبشكل واضح، اما الفرض دون علم المشترك فامر مرفوض.

وقال: على الوزارة ان تتخذ التدبير المناسب، مشيرا الى ان المسؤولية تقع على الوزير تحديدا.

وختم: اذا تبلغ الوزير بالامر ولم يتحرك فيمكن تقديم دعوى امام القضاء، حيث النيابة العامة تصدر قرارا بمنعها.

على اي حال نضع هذه المعطيات امام كافة المعنيين، خاصة وزير الاتصالات، الذي حاولنا الاتصال به أكثر من مرة دون اي جدوى، آملين ان يتحركوا في اسرع وقت ممكن… اذ يكفي هذا المواطن ما يعانيه من سرقة ونهب واحتيال….

الاثنين 7 ايلول 2020 وكالة أخبار اليوم

Leave a Comment