رئيس اتحاد بلديات الاستقلال: لن نسكت عن حرمان بلداتنا الماء والكهرباء لتغذية قرى اخرى!

mounet
Like & Share

راشيا – عارف مغامس – صدر عن رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال رئيس بلدية البيرة في قضاء راشيا فوزي سالم البيان الآتي:” في وقت يمر فيه لبنان بمحنة صحية جراء انتشار  جائحة كورونا، وفيما البلاد ترزح تحت وطأة فاجعة اقتصادية ومالية ومعيشية خانقة، وبينما تهرّب مادة المازوت بملايين الدولارات يوميا من لبنان الى سوريا فضلا عن تهريب الطحين وبعض المواد الغذائية والمواشي عبر طرق غير شرعية وبعضها مشرع وفق حسابات منظومة تحطيم الاقتصاد الوطني لمصالح خارجية ولتحقيق الارباح. بينما يحصل كل ذلك في وطن جريح، تطالعنا وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان بقرارات مجحفة وظالمة عبر زيادة ساعات التقنين الى حدودها القصوى لتحرم قرى راشيا ومنها قرى الاتحاد وبلدة البيرة من ابسط حقوقها ” الماء والكهرباء” عبر فصل هذه القرى عن محطات التغذية لتنعم قرى اخرى في البقاع الغربي بنعمة الكهرباء والماء الذي يبدو انه بات مرتبطا بهوية أولياء الوصاية على الطاقة وتيارها المتقطع الاوصال.”

وتابع سالم “اذ نؤكد حق تلك القرى ان تنعم بذلك النعيم  المجتزأ من ماء وكهرباء في زمن العتمة والظلم والظلامية، ولكن من حقنا  ايضا في قرانا التي تقوم بواجباتها كاملة عبر دفع الضرائب وكل ما يتوجب عليها لمؤسستي الكهرباء والمياه ، حيث لا يجوز الكيل بمكيالين تحت سقف واحد وبيئة واحدة ومنطقة واحدة موحدة، مع التشديد على ان من حق كل قرانا ان تصلها الماء والكهرباء والخدمات .بينما من حقنا ان نسأل هل فائض قوة عهد العتمة ومدبرها يرشح مازوتا من نوع خاص لتغذية توتر تياره بطاقة بديلة وخارقة عبر حرمان قرى لاضاءة قرى اخرى وارواء عطشها؟”

واضاف سالم ” ان قرى اتحاد بلديات قلعة الاستقلال وبلدة البيرة وكل قرى راشيا ، لا يستجدون احدا وما تعودوا الا ان يكونوا اصحاب همم ومبادرات، ولكن لن يقبلوا بفتات غيرهم من ماء وكهرباء ولا بمنة من احد عليهم. خصوصا ان مرجعيات المنطقة لن تألو جهدا في سبيل رفع المظلومية عن ابناء قرانا.

وتابع سالم ” ان الاستمرار بمنطق التقنين المجحف والذي وصل الى غياب الكهرباء لاكثر من 20ساعة في اليوم وانقطاع مياه الشفة منذ اسابيع وأشهر، سيقود الى تحركات شعبية احتجاجية وتصعيد كي نستعيد حقوق اهلنا المسلوبة من سلطة لا يعنيها انقطاع الكهرباء والماء، بقدر ما يعنيها سياسات الكيد والتغطية على المهربين والفاسدين وعدم ملاحقة المزورين وتجار السوق السوداء ومحاسبتهم، وانهماكها بصياغة قرارات بعيدة كل البعد عن هم المواطن اللبناني.

وختم سالم بيانه:” لن نقبل بعد اليوم باستمرار هذا التعاطي السيء معنا وندعو وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان الى تصحيح الخلل الحاصل لان الاهالي لم يعد باستطاعتهم  القدرة على تحمل المزيد من الاعباء والمظلومية والحرمان. 

الخميس 16 تموز 2020 الوكالة الوطنية للإعلام

Leave a Comment