البابا فرنسيس ترأس قداس أحد الشعانين منفردا والصحافة الايطالية أشادت به

Like & Share

الفاتيكان – طلال خريس – وطنية – لأول مرة ودون استثناء عرضت جميع المحطات الإيطالية الكبرى الرسمية والتجارية لقطات حية للبابا فرنسيس خلال ترؤسه أمس الأحد الشعانين في بازليك القديس بطرس بالفاتيكان منفردا، وتم نقل الاحتفالات مباشرة عبر موقعي “يوتيوب” و”فيسبوك”، كإجراء احترازي لمنع عدوى فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).
وكان الكرسي الرسولي أعلن أن الحبر الأعظم البابا فرنسيس سيترأس قداس أحد الشعانين منفردا،على أن تنقل الاحتفالات مباشرة عبر المواقع المذكورة.

وصباح أمس، وجه مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم الشكر للبابا فرنسيس، على صلواته “من أجل رفع البلاء عن العالم فى ظل أزمة فيروس كورونا المستجد”، وقال في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “شكرا لكلام الرجاء يا صاحب القداسة البابا فرنسيس.. كما أنني ممتن للغاية لمن يحرسون صحتنا خلال هذا الوقت العصيب وأتأكد من سلامة الأمهات والأطفال الجدد”.

وخصصت الصحافة الإيطالية لمناسبة “أحد الشعانين” صفحات تشيد بـ”مواقف البابا فرنسيس الإنسانية والتي أخذت تستقطب البشرية بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون”. وقالت جريدة “ميساجيرو”: “في وقت سابق، طالب البابا فرنسيس، الاهتمام بالمشردين فى الشوارع حول العالم خلال الأيام الحالية مع تفشي فيروس كورونا الجديد عالميا، وغرد عبر الحساب الرسمي له على موقع “تويتر”، قائلا: “تسلّط أيام الألم والتعاسة هذه الضوء على العديد من المشاكل الخفية فى مجتمعنا. لنطلب من القديسة الأم تريزا دي كالكوتا أن توقظ فينا حس القرب من العديد من الأشخاص الذين يعيشون فى الخفاء، كالمشردين، في الحياة العادية”.

أما جريدة “لا ستامبا” فذكرت بـ”الشجاعة” التي يتمتع بها الأب الأقدس وقالت: “وقف البابا فرنسيس يصلي في ساحة القديس بطرس الفارغة تماما مع سقوط الأمطار، بينما يتحدث إلى العالم من خلال جميع وسائل الاتصال الحديثة، وذكر بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوقف إطلاق النار فى كل الصراعات فى مختلف أرجاء العالم، للتركيز على مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد. حينها دعا قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، جميع بلدان العالم للصلاة يوم الحمعة في 27 اذار الساعة السادسة بتوقيت ايطاليا”. وأضافت الصحيفة: “طالب البابا فرنسيس بنقل الصليب العجائبي من كنيسة القديسة مارشلو بروما إلى الفاتيكان ليصلي أمامه. وتعود قصة هذا الصليب الى عام 1522م، عندما انتشر وباء الطاعون في إيطاليا وصلى أمامه البابا بنديكتوس الخامس عشر ليطلب من الله أن يوقف هذا الوباء في إيطاليا، واستجاب الله لهذا الطلب وتمت السيطرة على الطاعون. لذا طلب البابا فرنسيس بنقله للصلاة أمامه”.

ووصفت رئيسة جمعية الصحافة الأجنبية في روما باتريشيا طوماس رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس بـ”رجل المهمات الصعبة”. وكتبت على حسابها عبر تويتر: “هذا الرجل صاحب مسيرة لا تشوبها شائبة الأب غيليرمو ماركو – مساعد الأسقف خورخي ماريو برغوغليو في إبرشية بوينس ايرس أتى من بين الفقراء والمعدومين وحمل رسالة السلام والعدالة. جاء من بعيد ليحمل راية المظلومين على الأرض”.

في بداية العام أجرى المعهد الإيطالي للإحصاء استطلاعا للرأي أظهر أن البابا فرنسيس “هو من الشخصيات الأكثر شعبية على الإنترنت متفوقا على جميع رؤساء العالم”. وأظهرت كذلك أن “البابا فرنسيس هو الأكثر بحثا على محرك البحث غوغل بحوالي 1.7 مليون مرة شهريا، وأن اسمه يتردد أكثر من 49 مليون مرة”.

الاثنين 6 نيسان 2020 الوكالة الوطنية للإعلام الصورة من AFP

ابحث في الدليل

Leave a Comment