لجنة الشبيبة البطريركية للملكيين الكاثوليك.. قلب ينبض في لبنان والعالم

Like & Share

فكتوريا موسى – Bekaa.com –
في خطوة تهدف الى تفعيل دور الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم، تسعى لجنة الشبيبة البطريركية للملكيين الكاثوليك التي أنشأها البطريرك يوسف العبسي منذ عام ونصف إلى لم الشمل عبر الإهتمام بشؤون الشبيبة، القلب النابض للطائفة.

ومن مبدأ “بالاتحاد قوة” وقوة الطائفة بانتشارها في الشرق والعالم وليس فقط في لبنان، أوضحت المنسقة العامة للجنة سينتيا غريب في حديث لـBekaa.com  أن اللجنة وللمرة الأولى نظمت مؤتمرا في الأيام الماضية بعنوان “لك أقول قم” برعاية البطريرك العبسي حيث جمعت فيه نحو ستمئة شاب وصبية ينتمون للطائفة الملكية في الشرق الأوسط، فشارك شباب وصبايا من لبنان وسوريا والأراضي المقدسة والأردن والكويت والعراق ومصر ليتعرفوا أكثر على طائفة الروم الملكيين كنيسة وتراثا. وقد شاركهم البطريرك أعمال المؤتمر لثلاثة أيام متواصلة اختتمت بقداس في كاتدرائية القديس بولس في حريصا وبعدها صلاة في مار شربل مع سيد الغبطة.

المنسقة العامة سينتيا غريب

النشاط مستمر حاليا بشقه السياحي الذي بدأ أمس في الفرزل حيث استقبل النائب ميشال ضاهر الشباب الستمئة على ترويقة لبنانية في مزرعة ضاهر فودز في الفرزل واحتفل الشباب معه على وقع الأغاني اللبنانية التراثية والزفة، ومن ثم كان للشباب لقاء مع رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش في مطرانية سيدة النجاة في زحلة وجولة على سيدة زحلة أيضا. وعلى أجندة النشاطات زيارة الى الخنشارة في المتن، وجنوبا صيدا وصور.

اللجنة ستفعّل نشاطاتها باستمرار بحسب غريب وهي بصدد تنظيم لقاء بعد عام أو عامين على صعيد شبيبة الروم الكاثوليك في العالم.

من جهته، الأب شربل أبو سعدا من الأراضي المقدسة المقيم حاليا في لبنان أوضح لBekaa.com أن أحد عشر شخصا من الأراضي المقدسة شاركوا في هذا النشاط، لافتا الى أن الرعية الأكبر للروم الكاثوليك هناك تقيم في حيفا. وشدد على أن كل الشعب الفلسطيني يحب لبنان ويتمنى أن يزوره.

منذ يومين، في ختام أعمال لقاء الشبيبة، شدَّد البطريرك يوسف العبسي على الشباب أن يكونوا شباباً.. أن يفرحوا ويقلقوا ويثوروا وأن يصنعوا نفسهم بنفسهم ولا يخافوا اختيار درب السعادة، فيسوع “لم يأتِ ليشاكسك، ليعاكسك، بل ليصادقك، ليرافقك في الطريق إلى السعادة، إلى الحرية”. وأكد عليهم أن “لا تكونوا متقوقعين. لا تنقادوا للعصبية. انفتحوا بعضكم على بعض. اقبلوا واستقبلوا بعضكم بعضا. وسّعوا قلوبكم وعقولكم. ساعدوا بعضكم بعضا. تضامنوا بعضكم مع بعض. بهذا افرحوا وافتخروا وتمسكوا، وإلا فأنتم كنيسة لا قابلية فيها للحياة”.

هي دعوة جريئة متجدّدة أراد البطريرك العبسي أن يوجهها للشبيبة، فيوجّههم الى طريق الحياة، ومن خلالهم هي دعوة للكنيسة التي، من دون ذلك، “لا قابلية فيها للحياة”.

ولعل لجنة الشبيبة ونشاطاتها خير ترجمة لهذه التوجيهات الغنية التي صاغها بطريرك انطاكية وسائر المشرق بكل وضوح ليجدد عهد الكنيسة والمؤمنين: “لقد اخترتم موكب المسيح، اخترتم طريق الحياة التي إنما جاء المسيح لكي تفيض فينا. اخترتم أن تبقوا شبابا. فاذهبوا وازرعوا الشباب في بيوتكم وفي رعاياكم وحيثما كنتم. ولكل من تصادفونه في مسيركم رددوا شعار شبابكم “لك أقول قم”.

الثلاثاء 13 آب 2019

مساحة إعلانية
لإعلاناتكم على الموقع (+961) 70 976857

Leave a Comment