إتحاد بلديات راشيا نظَّم لقاء مع قرب إنجاز مركز توضيب المنتجات الزراعية

mounet
Like & Share

وطنية – راشيا – نظم اتحاد بلديات قلعة الإستقلال في راشيا، لقاء موسعا لمناسبة قرب انجاز أعمال بناء “منشأة لتوضيب وتسويق المنتجات الزراعية” (كونسروة) في قضاء راشيا بتمويل من المملكة المتحدة ـ وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الاتحاد على أرض مقدمة من “دار الفتوى”، خلال لقاء مع مدير منطقة البقاع في الUNDP غارو هاروتيونيان، والمدير التقني ريشار الرياشي، في حضور رئيس الإتحاد فوزي سالم، نائب رئيس الاتحاد عصام الهادي، رؤساء بلديات الاتحاد، عبد السلام القادري ورئيس دائرة الموظفين في الاتحاد محمد زهرة وفنيين واداريين.

سالم
وأكد سالم في المناسبة أن “المشروع الحلم بات حقيقة، وعلى قاب قوسين أو أدنى من انهاء بناء المنشأة، والذي يأتي في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة بأرض مقدمة من دار الفتوى لاحتضان هذا المشروع”.

وقال: “سنعمل على استكمال الإجراءات التقنية واعمال تركيب الآلات قريبا، حيث البنيان شارف على النهاية”، لافتا إلى “أهمية هذا المشروع التي تكمن في مدى فائدته لأبناء المنطقة، وبخاصة للقطاع الزراعي، حيث سيستوعب قسما كبيرا من انتاج المنطقة من الفاكهة والخضار، اضافة الى خلق بعض فرص العمل والتشجيع على الانتاج واستصلاح الأراضي وتثبيت المزارعين في قراهم، وبالتالي خلق دينامية اقتصادية متكاملة”.

واعتبر أن “هذا المعمل هو بصمة خير من اتحاد بلديات قلعة الاستقلال لابناء هذه القرى، وجاء بعد سعي ومثابرة لتقديم مشروع انمائي متكامل بمواصفات مطابقة لمعايير الجودة والصحة والحاجة ايضا، ومن شأنه ان يخلق دورة اقتصادية وزراعية ويحرك المياه الراكدة في القطاع الزراعي، والتصنيع الغذائي، وعلى أمل أن تكون المنطقة مشمولة بمشاريع سيدر انطلاقا من حرص رئيس الحكومة سعد الحريري على ضخ المشاريع الى البقاع ودعمه الدائم لمثل هذه المشاريع المنتجة”.

وأكد سالم أيضا “الشروع في انشاء مجلس ادارة لمتابعة المشروع مع الجهات المعنية، وسيتم تنسيقه مع وزارة الصناعة والوزارات المعنية والإدرات والمؤسسات المانحة، وسيكون لنا لقاء مع وزير الصناعة وائل ابو فاعور لاستكمال الاجراءات اللازمة”، معربا عن شكر أهالي المنطقة لدار الفتوى تقديمها الأرض ورعايتها، وتقديرهم للدور الكبير للمملكة المتحدة في تمويل المشروع وللـ UNDP دعمها.

هاروتيونيان
وشدد هاروتيونيان من جهته، على “أهمية التحضير الجيد لحسن ادارة المركز”، مؤكدا أن “المشاريع الكبرى المشتركة بين القرى تخدم المنطقة في شكل افضل، وتحقق الهدف الذي تصبو إليه الجهات المانحة والحكومة اللبنانية والجهات المنفذة، بخاصة وأن جدواه الاقتصادية تحقق نتائج افضل على مستوى الفائدة والنجاح، وأن كلفة المشروع كبيرة، وبالتالي فالمسؤولية مضاعفة للاستفادة منه وتحويله إلى مشروع يحقق الإستدامة والاستمرار بذاته، ولا يقع في العجز والفشل”.

وإذ أوضح “طبيعة المشروع وسبل إدارته من حيث مجلس ادارته، وعدم ارهاقه الموظفين في المرحلة الأولى”، أكد هاروتيونيان أن مقومات نجاح المشروع متوافرة والأمور تسير في شكل ايجابي.

وعرض للتوصيات التي توصل اليها المختصون في ادارة المشروع، والتي ترتكز إلى عناوين متعددة أبرزها قيام دورة تدريبية لفريق العمل لمراعاة القضايا الصحية ومعايير الجودة، وتخصيص تمويل لخلق ماركة للمنتج، اضافة الى الترويج الاعلامي لها، واللجوء إلى فريق ثالث متخصص في ادارة المعمل عبر عقد محدد إذا لم يتوافر اصحاب الإختصاص في شكل مباشر.

ولفت إلى ان المعمل سينتج الفواكه المجففة والكبيس على انواعها و”ثمة افكار جديدة ومنتجات يمكن ان تضاف اذا ما توافرت الاستمرارية، فضلا عن تقنين التوظيف والطاقم الإداري”.

الهادي
أما الهادي فأكد أن “نجاح المشروع مرتبط بحسن ادارته، ومدى جديتنا في التعامل مع هذا المركز المتطور، بخاصة وأن الزراعات في منطقتنا طبيعية وغير ملوثة ولا تدخلها المواد الكيماوية وهي ما زالت بعيدة عن مصادر التلوث وعلينا ان نحافظ على هذه النعمة ونشجع على الزراعات الجديدة”. وشدد على “قيام دورات ارشادية”.

وتخلل اللقاء مداخلة للمهندس عبد السلام القادري، عرض فيها للخطوات المنفذة ولآليات العمل، كما وكانت مداخلات لعدد من رؤساء البلديات والفنيين وللمدير التقني ريشار الرياشي. 
الخميس 28 شباط 2019 الساعة 16:47

ابحث في الدليل

Leave a Comment